اخبــار محليـةالرئيسيــة

رئيس “انتقالي ردفان” يترأس اجتماعاً للجنة الإشرافية لمتابعة مسار التصعيد الثوري في المديرية

 

عقد رئيس الهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمديرية ردفان، صباح اليوم الاثنين (10 أغسطس 2026م)، اجتماعاً هاماً ضم اللجنة الإشرافية ولجنة مسار التصعيد الثوري في المديرية، وذلك في إطار خطوات التصعيد الثوري الشامل.

وفي مستهل الاجتماع، أشادت قيادة الهيئة التنفيذية بالدور المحوري والتنفيذي الذي تضطلع به لجنة التصعيد، وثمّنت التزامها الدقيق بالتوجيهات الصادرة عن القيادة العليا لمسارات التصعيد.

وأكدت القيادة أن التقييم الميداني للعصيان المدني الجزئي الذي شهدته المديرية مؤخراً أظهر نجاحاً باهراً وبنسبة استجابة عالية، مشيرةً إلى أن هذا النجاح يعود للتماسك التنظيمي والعمل الميداني الدؤوب للجنة.

وأوضح رئيس الهيئة أن خطوات العصيان المدني تأتي ضمن إستراتيجية متكاملة للتصعيد المتدرج، تهدف إلى فرض السيطرة الكاملة على الامتداد الجغرافي للجنوب وتلبية تطلعات شعبه.

وأعلن أن المديرية، وتماشياً مع قرار النقابات العامة في الجنوب بشأن فرض الإضراب الشامل في كافة المدن والمحافظات الجنوبية، تستعد لتنفيذ عصيان مدني كلي يومي الأربعاء والخميس القادمين.

من جانبهم، جدد أعضاء لجنة التصعيد دعوتهم لجميع أبناء وقبائل ومكونات ردفان للتفاعل الخلاق والإسهام الفاعل في إنجاح خطوات التصعيد الثوري، باعتباره سلوكاً نضالياً مدنياً يعبر عن الإرادة الشعبية ويحافظ على المكتسبات الوطنية أسوةً ببقية مديريات الجنوب.

وعلى صعيد الشأن العسكري والأمني، وجهت قيادة المجلس الانتقالي بالمديرية نداءً تحذيرياً لأبناء ردفان، وعامة الجنوب دعتهم فيه إلى عدم الزج ب أبنائهم في معارك الجبهات الشمالية، مؤكدةً على أولوية حماية وتأمين حدود الجنوب.

وأشارت القيادة في بيانها إلى أن الاستنزاف في معارك مفتوحة بعمق المحافظات الشمالية يمثل مغامرة غير محسوبة.

وأضافت: “الأولى بنا اليوم تحصين أرضنا، وحفر الخنادق على طول الحدود السياسية للجنوب للذود عن سيادته وأمنه؛ وحفاظا على أما تحرير الشمال فهو مسؤولية أبنائه الذين يمتلكون العنصر البشري والإمكانيات الكافية لتحرير مناطقهم إذا ما خلصت النوايا.

واختتم الاجتماع بإقرار عدد من التدابير والإجراءات التنفيذية والتنظيمية لمواكبة برنامج التصعيد الميداني خلال الأيام القليلة القادمة.

مشــــاركـــة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى