انتقالي حضرموت ينظم فعالية نسوية تندد بتدهور الأمن والخدمات وتطالب بالإفراج الفوري عن الوفد الجنوبي المحتجز في الرياض

في إطار البرنامج التصعيدي السلمي، وبمشاركة نسوية واسعة، نظمت القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي بمحافظة حضرموت، عصر اليوم الأحد، فعالية نسوية حاشدة، ابتدأت بمهرجان واختتمت بمسيرة راجلة جابت شوارع منطقة الشرج بمدينة المكلا.
واستهلت الفعالية التي شاركت فيها المئات من حرائر المدينة، بآيات من الذكر الحكيم ثم النشيد الوطني الجنوبي، تلى ذلك كلمات من قبل أسر الشهداء قراءتها الأستاذة ذكرى بن حازم، ثم كلمة باسم المرأة الحضرمية تلتها مديرة إدارة المرأة والطفل بالهيئة التنفيذية للمجلس بالمحافظة، ناهد بلعلاء.
وشهدت الفعالية ترديد هتافات غاضبة ضد الوصاية السعودية التي أدت إلى تمكين القوى المناهضة للمشروع الجنوبي وأعاقت تمكين أبناء حضرموت من إدارة شؤون محافظتهم والاستفادة من ثرواتها، مجددات رفضهن لأي ترتيبات أو كيانات تُفرض من خارج الإرادة الحضرمية.
كما رفعت المشاركات لافتات عبّرت عن رفضهن لاستمرار الانهيار الأمني والخدمي والتدهور المعيشي، محملات السلطة المحلية مسؤولية ما آلت إليه الأوضاع، ومؤكدات أن أبناء حضرموت يدفعون ثمن سوء الإدارة، في وقت تُهدر فيه موارد المحافظة بعيداً عن أولويات المواطنين، وعلى رأسها الكهرباء والأمن وغيرها من الخدمات الأساسية.
وطالبت المشاركات في الفعالية بالإفراج الفوري عن الوفد الجنوبي المحتجز في الرياض، معبرات عن استنكارهن لاستمرار احتجازهم، ومحاولات تفكيك المجلس الانتقالي ومطاردة رئيسه عيدروس الزبيدي، وأفساح المجال أمام مشاريع لا تنسجم مع تطلعات أبناء الجنوب عامة وحضرموت خاصة، مجددات تمسكهن بحق الحضارم في تقرير شؤون محافظتهم بعيداً عن أي وصاية أو إملاءات.
واختُتمت المسيرة برسالة أكدت فيها المشاركات أن معاناة المواطنين لم تعد تحتمل المزيد من الوعود، وأن استمرار تجاهل المطالب الشعبية لن يؤدي إلا إلى اتساع رقعة الغضب الشعبي، مجددات العزم على مواصلة التصعيد السلمي حتى إنهاء حالة التدهور الخدمي والمعيشي، والإفراج عن الوفد الجنوبي المحتجز في الرياض.




