اخبـار دوليـةالرئيسيــة

وزراء أوروبا يبحثون فتح مخزون النفط لمواجهة الأزمة والأسعار بعد حرب إيران

بدأت أوروبا تبحث في خيارات استثنائية لاحتواء موجة ارتفاع أسعار النفط التي تهدد بإشعال تضخم جديد داخل القارة، مع تصاعد ألسنة الحرب في الشرق الأوسط واهتزاز أسواق الطاقة العالمية، ويجتمع وزراء الاقتصاد والمالية فى الاتحاد الأوروبى لبحث الأزمة.

وأشارت صحيفة 20 مينوتوس الإسبانية إلى أنه في بروكسل، يجتمع وزراء الاقتصاد والمالية في الاتحاد الأوروبي لبحث حزمة إجراءات عاجلة للحد من صعود أسعار الطاقة، وسط نقاش متزايد حول إمكانية اللجوء إلى الاحتياطات الاستيراتيجية من النفط ، كخط دفاعى اقتصادى أخير فى حال استمرار الاضطرابات فى الإمدادات.

قفزة فى أسعار النفط العالمية
وجاءت هذه التحركات بعد قفزة حادة فى أسعار النفط العالمية ، إذ تجاوزت الأسعار حاجز 100 دولار للبرميل ، مع تصاعد التوترات العسكرية فى الشرق الأوسط وتعطل جزء من الإمدادات عبر ممرات بحرية حيوية مثل مضيق هرمز ، أحد أهم شرايين الطاقة فى العالم.

مخاوف من موجة تضخم جديدة
وتخشى الحكومات الأوروبية من أن يؤدى استمرار الحرب إلى موجة تضخم جديدة تضرب اقتصادات القارة التى لم تتعاف بالكامل من صدمة الطاقة التى اعقبت الحرب فى أوكرانيا ، لذلك يدرس الوزراء استخدام المخزونات النفطية الاستيراتيجية التى تخصص عادة للأزمات الكبرى أو لتعويض نقص الامدادات المفاجئ.

ورغم أن بعض الدول، مثل ألمانيا، تؤكد ضرورة إبقاء خيار الإفراج عن هذه الاحتياطيات مطروحاً، فإنها ترى أن الوقت لم يحن بعد لاتخاذ هذه الخطوة بشكل فعلي، مفضلة مراقبة تطورات السوق خلال الأيام المقبلة.

ويرى الخبراء أن الرسالة السياسية من بروكسل تبدو واضحة: أوروبا تستعد لأسوأ السيناريوهات. فمع كل صاروخ يسقط في الشرق الأوسط، ترتجف أسواق الطاقة العالمية، وتدرك العواصم الأوروبية أن معركة الأسعار قد تكون الجبهة الاقتصادية الأكثر خطورة في هذه الحرب.

مشــــاركـــة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى