وزير خارجية السودان: مياه مصر نحميها

أكد محيي الدين سالم وزير الخارجية السوداني اليوم الإثنين، أن أمن مصر المائي وأمن السودان مسؤولية مشتركة، قائلاً: «مياه مصر سيحميها أهل السودان قبل أن يحميها شعب مصر، وأمن السودان تحميه مصر قبل أن يحميه جيش السودان»، في تأكيد لوحدة المصير بين البلدين في مواجهة التحديات الإقليمية.
وقال سالم، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، عقب اختتام الجولة الثالثة من اجتماعات آلية التشاور «2+2» لوزيري الخارجية والري في البلدين بالقاهرة، إن مصر والسودان «قلب واحد ولسان واحد وفكر واحد»، وإنهما يمثلان «سداً واحداً ضد كل السهام السامة التي تستهدف أياً منهما».
وأضاف أن رسالته من القاهرة، في ظل الحرب التي يشهدها السودان، تتمثل في التأكيد على وحدة مصير البلدين، مشدداً على أن القضايا المشتركة تتجاوز ملف المياه إلى أمن المنطقة واستقرارها ومصالح الأمتين العربية والأفريقية.
وأوضح أن الشعب السوداني قادر على الدفاع عن نفسه، مؤكداً أن الدعم المصري يمثل سنداً مهماً لبلاده في هذه المرحلة، وأن العلاقات بين البلدين تستند إلى روابط تاريخية ومصالح استراتيجية متشابكة.
وفي تطور لافت، أعلنت مصر استعدادها لاتخاذ التدابير والإجراءات التي يكفلها القانون الدولي واتفاقية الدفاع المشترك بين البلدين، دعماً للسودان وضماناً لعدم المساس بوحدته أو سلامة أراضيه.
وجددت القاهرة دعمها لمؤسسات الدولة السودانية، ورفضها إنشاء كيانات موازية أو الاعتراف بها، مشددة على ضرورة احترام دول الجوار لسيادة السودان وأمنه وعدم التدخل في شؤونه الداخلية.
وأكد عبد العاطي موقف مصر الثابت الداعم لوحدة السودان وسيادته وسلامة أراضيه، وأهمية احترام مبدأ «الملكية السودانية» للحل السياسي، إلى جانب دعم جهود الرباعية الدولية الرامية إلى إنهاء الصراع واستعادة الاستقرار.
ومن جانبه، أعرب سالم، عن تقدير بلاده للجهود المصرية الرامية إلى استعادة الأمن والاستقرار، مشيداً باستقبال مصر أعداداً كبيرة من السودانيين منذ اندلاع الحرب وتقديم الدعم لهم، فضلاً عن عودة ملايين منهم طوعاً إلى بلادهم.




