الحالمي: عهدنا للرئيس والشعب ثابت لا تهزّه المناصب ولا تكسره الضغوط

أكد الأستاذ وضاح الحالمي، الأمين العام للأمانة العامة لهيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، أن الوفاء للرئيس القائد عيدروس الزُبيدي يمثل عهدًا راسخًا وموقفًا مبدئيًا لا تغيّره المتغيرات، ولا تهزّه الضغوط، ولا تؤثر فيه محاولات الإقصاء أو تبديل المواقع والمناصب.
وقال الحالمي إن الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي قدّم نموذجًا في التمسك بقضية شعب الجنوب العربي والوفاء لتطلعاته الوطنية، مفضّلًا الثبات على المبادئ والالتزام بالعهد على المناصب ومغريات السلطة وزخارف الدنيا، وهو ما يجعل الوفاء له امتدادًا للوفاء لشعب الجنوب وقضيته الوطنية وتضحياته.
وأضاف: «إذا كان الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي قد ترك المناصب وزخرف الدنيا خلفه، واختار أن يبقى وفيًّا لشعبه وقضيته، فكيف بنا نحن الذين سرنا معه على الدرب نفسه، وآمنا بعدالة قضيتنا، وقطعنا على أنفسنا عهدًا بألا نحيد عن أهداف شعبنا وتطلعاته؟».
وشدد الحالمي على أن تبدّل المواقع، وتغيير المواقف، ومحاولات الإقصاء والتصعيد لن تنال من ثبات أصحاب العهد والمبدأ، مؤكدًا أن المواقف الوطنية الحقيقية لا تُقاس بالمناصب والمكاسب، وإنما بمدى الوفاء للقضية والتمسك بالثوابت والاستعداد لتحمل المسؤولية مهما كانت الظروف والتحديات.
وأوضح أن العهد للرئيس القائد عيدروس الزُبيدي هو عهد لشعب الجنوب العربي، ووفاء لتضحيات شهدائه ونضالات أبنائه، والتزام بالطريق الذي اختاره الشعب لاستعادة دولته كاملة السيادة، واسترداد هويته الوطنية، وصون قراره الجنوبي المستقل.
وأكد الحالمي أن موقفهم واضح وثابت، ولن تغيّره الحسابات أو الضغوط أو محاولات التفريق، مشيرًا إلى أن الوفاء ليس موقفًا مرتبطًا بمرحلة أو مصلحة عابرة، بل التزام أخلاقي ووطني يتجسد في الثبات على المبادئ ومواصلة النضال لتحقيق تطلعات شعب الجنوب العربي.
واختتم الحالمي تصريحه بالتأكيد على أن «خطّنا واضح كوضوح الشمس؛ خلف الرئيس القائد أبي قاسم ماضون، وعلى العهد ثابتون، حتى استعادة دولتنا الجنوبية كاملة السيادة، واسترداد هويتنا، وصون قرارنا الوطني المستقل. نحن أهل عهد ووفاء، ومن عاهد أبا قاسم لا يبدّل العهد، ولا تحرّكه المناصب، ولا تثنيه التحديات عن الوفاء لشعبه وقضيته».




