أسعار المنتجين بالصين تسجل أسرع نمو منذ 4 أعوام

شهدت مستويات التضخم في أسعار المنتجين داخل الصين تسارعاً لافتاً خلال سبتمبر، حيث ارتفعت بأسرع معدل سنوي لها منذ أكثر من أربعة أعوام متأثرة بزيادة تكاليف الإنتاج الناتجة عن صعود أسعار النفط والمعادن والمستلزمات المرتبطة بتطبيقات الذكاء الاصطناعي، في حين واصل تعافي أسعار المستهلكين مساره المحدود.
أرجع دونغ ليجوان، الخبير الإحصائي بالمكتب الوطني للإحصاء الصيني، ارتفاع مدخلات الإنتاج إلى زيادة الأسعار العالمية للنفط الخام والمعادن غير الحديدية، موضحاً أن الزيادة المسجلة في أسعار البنزين أضافت نحو نصف نقطة مئوية إلى الارتفاع السنوي لمؤشر أسعار المستهلكين.
عزا المكتب القومي للبيانات صعود أسعار الفحم إلى تنامي الطلب الموجه لأغراض التدفئة الشتوية وشح المعروض المتاح مؤقتاً في مراكز الإنتاج الأساسية، بالإضافة إلى التوقعات التي تشير إلى ارتفاع الأسعار العالمية للفحم.
أظهرت الأرقام الرسمية صعود مؤشر أسعار المنتجين على أساس سنوي بنسبة خمسة بالمائة مقارنة بقراءة سابقة بلغت ثلاثة وثمانية بالعشرة بالمائة ومتجاوزاً التوقعات البالغة أربعة ونصف بالمائة، بينما سجل مؤشر أسعار المستهلكين نمواً سنوياً بنسبة تسعة من عشرة بالمائة مقارنة بتوقعات بلغت واحداً بالمائة، واستقر المؤشر الأساسي لأسعار المستهلكين الذي يستثني الطاقة والغذاء عند واحد بالمائة.



