اخبـار دوليـةالرئيسيــة

ترامب بعد اكتمال الانسحاب من العراق: «يوم عظيم لأمريكا»

أشاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الأربعاء، باكتمال انسحاب القوات الأمريكية من العراق، واصفاً الخطوة بأنها «يوم عظيم لأمريكا»، مؤكداً أن الولايات المتحدة أنهت مهمتها العسكرية في البلاد، بعد سنوات من العمليات.

وقال ترامب، في منشور عبر منصة «تروث سوشيال»، إن القوات الأمريكية غادرت العراق في ظل تولي رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي المسؤولية، مشيداً به ووصفه بأنه «رائع»، ومشيراً إلى أنه دعمه منذ البداية وأيده بشكل كامل.

وأضاف ترامب، أن الانسحاب يأتي بعد فترة طويلة شهدت «قرارات سيئة للغاية» أسهمت في انخراط الولايات المتحدة في ما سماه «هذه الورطة»، معتبراً أن تلك المرحلة ستصبح قريباً جزءاً من التاريخ.

وأشاد الرئيس الأمريكي، برئيس الوزراء العراقي، قائلاً إن الزيدي «شخصية استثنائية»، معرباً عن أمله في أن يتمكن من إدارة شؤون البلاد بصورة جيدة.

واعتبر ترامب، أن إتمام الانسحاب يمثل «انتصاراً للولايات المتحدة، وانتصاراً للعراق، وانتصاراً حاسماً على تنظيم داعش»، قائلاً: إن التنظيم جرى القضاء عليه خلال ولايته الأولى، إلى جانب جهات أخرى وصفها بأنها «سيئة وخطيرة للغاية».

وقارن ترامب بين الانسحاب من العراق وما حدث في أفغانستان، مشيراً إلى أن كميات كبيرة من المعدات العسكرية وغيرها تُركت هناك، فضلاً عن مقتل 13 جندياً أمريكياً وإصابة آخرين بجروح بالغة.

ووصف ترامب المغادرة المنظمة لقوات التحالف ومعداتها من قاعدة أربيل الجوية بأنها تمثل نهاية «مغامرة مكلفة للغاية»، مضيفاً أنه حدد للقوات مهمة واضحة، ووفّر لقادتها الأدوات اللازمة لتنفيذها، ورفض السماح بتحول الوجود العسكري المؤقت إلى وجود دائم.

وكانت وزارة الدفاع الأمريكية «البنتاجون» قد أعلنت في وقت سابق الأربعاء، اكتمال انسحاب الجيش الأمريكي من العراق، مؤكدة أن الولايات المتحدة وشركاءها في التحالف اختتموا رسمياً عملية «العزم الصلب» في البلاد.

وأوضحت الوزارة، أن الانسحاب المنظم للقوات والمعدات من قاعدة أربيل الجوية يمثل ختام المهمة العسكرية للتحالف في العراق، التي ركزت على هزيمة تنظيم داعش، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة ستواصل تقديم التدريب الموجه والدعم الاستخباراتي للشركاء العراقيين.

وبموجب الترتيبات الجديدة، من المقرر أن تتولى قوات الأمن العراقية المسؤولية الأساسية عن تأمين البلاد وملاحقة فلول تنظيم داعش، بينما يستمر التعاون الأمني بين بغداد وواشنطن في إطار مختلف عن الوجود العسكري السابق.

وجاء اكتمال الانسحاب وفق الجدول الزمني المتفق عليه بين بغداد وواشنطن، والذي حدد 30 سبتمبر موعداً نهائياً لإنهاء المهمة العسكرية للتحالف الدولي في العراق.

وكانت السلطات العراقية قد أكدت في وقت سابق، أن هذا الموعد يمثل انتقالاً إلى مرحلة جديدة من العلاقات والتعاون مع دول التحالف.

وعقب الإعلان الأمريكي، أعلن رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي بدء «مرحلة جديدة عنوانها سيادة العراق»، في إشارة إلى تولي المؤسسات الأمنية العراقية المسؤولية الكاملة عن أمن البلاد بعد انتهاء المهمة العسكرية للتحالف.

ويمثل انسحاب القوات الأمريكية نهاية المهمة العراقية لعملية «العزم الصلب» التي بدأت عام 2014 في إطار الحرب على تنظيم داعش، فيما انتقلت قيادة المهمة المرتبطة بمكافحة التنظيم إلى الأردن، مع استمرار العمليات ضد داعش في سوريا بالتعاون مع الشركاء.

 

مشــــاركـــة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى