تناول تلك الأغذية ليلا يساعدك على النوم وأخرى تجنبها

هناك العديد من العوامل التى يمكن أن تؤثر على جودة النوم، على رأسها الأغذية التى نتناولها، تحديدا قبل النوم.
ووفقا لموقع “Fox news”، تقول إيرين بالينسكي ، أخصائية تغذية لمرضى السكري ومؤلفة كتاب “حل وباء النوم”، إن بعض الأطعمة يمكن أن تجعل النوم الجيد ليلاً أمراً رائعاً أو تفسده.
دعم نوم أفضل
قالت بالينسكي إن الحفاظ على استقرار نسبة السكر في الدم طوال اليوم، قد يساعد في منع انخفاض الطاقة في فترة ما بعد الظهر ويدعم نومًا أكثر راحة في الليل.
وأشارت إلى أن الاستيقاظ في منتصف الليل، والمعاناة من أجل العودة إلى النوم قد لا يكون دائمًا أرقًا، ولكنه قد يكون مرتبطًا بتقلبات مستويات الجلوكوز.
وجبات تساعد على النوم
وأوضحت أن الجمع بين البروتينات الخالية من الدهون والكربوهيدرات بطيئة الهضم، والدهون الصحية في الوجبات، والوجبات الخفيفة يمكن أن يساعد في استقرار تلك المستويات، وهو ما أسمته بالينسكي “الطريقة رقم 1” لتحسين النوم بشكل عام.
وقالت أخصائية التغذية إن الأطعمة والمشروبات التي قد تساعد في تقليل الالتهاب يمكن أن تدعم النوم أيضاً، موضحة :”عندما يكون لدينا المزيد من مضادات الأكسدة في الجسم، والمزيد من المركبات المضادة للالتهابات، فإننا نساعد أجسامنا حقًا على تحقيق حالة الراحة هذه”.
كما أن الأطعمة الغنية بمضادات الأكسدة والمركبات المضادة للالتهابات، بما في ذلك المكسرات والبذور وزيت الزيتون والأفوكادو، توفر الدهون الصحية والمغذيات الأخرى التي قد تدعم النوم.
أطعمة ومشروبات تجنبها ليلا
من جهة أخرى، حذرت بالينسكي من أن تناول الكافيين يمكن أن يؤثر سلباً على جودة النوم، قائلة :”كثير منا يعاني من قلة النوم ليلاً، وفي اليوم التالي يلجأ إلى الكافيين للحصول على دفعة من الطاقة”، موضحة: “ولا بأس بقليل من الكافيين، ولكن يجب الانتباه إلى الكمية المتناولة وتوقيت تناوله قبل النوم مباشرة.”
وحذّرت بالينسكي قائلة: “إنه منبه، لذا يصعب النوم. إذا تناولت أطعمة أو مشروبات تحتوي على كمية كبيرة من الكافيين، وخاصة في فترة ما بعد الظهر أو قرب المساء، فسيكون من الصعب للغاية الحصول على نوم مريح وعميق في المساء.”
وتنصح الذين يشربون الكافيين بالتوقف عن تناوله قبل حوالي 10 ساعات من موعد النوم، وقالت إنّ “الكمية المثالية” لتناول الكافيين يومياً هي 300 ملليغرام أو أقل. وأي كمية تزيد عن ذلك تُصبح “مُجهدة للجسم”. ويحتوي فنجان القهوة، الذي يبلغ حجمه عادةً 8 أونصات، على حوالي 100 ملليغرام.
وتقول إدارة الغذاء والدواء الأمريكية إن تناول ما يصل إلى 400 ملليجرام يوميًا لا يرتبط عمومًا بآثار سلبية لمعظم البالغين، على الرغم من أن تحمل الأفراد يمكن أن يختلف اعتمادًا على عوامل مثل الأدوية والحالات الصحية والحساسية للكافيين.



