اخبــار محليـةالرئيسيــة

بيان صادر عن المقاومة الجنوبية محافظة الضالع

يا أبناء الضالع الباسلة.. يا أحرار الجنوب الصامدين،

في الوقت الذي تقف فيه محافظة الضالع سداً منيعاً وصخرة تكسرت عليها كل أطماع الأعداء، تطل علينا بعض التحركات المريبة والمخططات المكشوفة التي تسعى لإرباك المشهد واستهداف الاستقرار والأمن الذي عُمّد بدماء زكية.

وعليه، فإن القيادة العامة للمقاومة الجنوبية في محافظة الضالع، ومن موقع المسؤولية الوطنية والقتالية، تصدر هذا البيان كإنذار وتحذير قاطع لكل من تسوّل له نفسه العبث بأمن المحافظة أو استغلال تضحيات أبنائها:

أولاً: تحذر المقاومة الجنوبية وبأشد العبارات وأقساها، أي جهة كانت، من محاولة إدخال أي قوات أو تشكيلات عسكرية إلى محافظة الضالع بقصد فرض أمر واقع أو تغيير الخارطة العسكرية والتنظيمية. إن أرض الضالع ليست ساحة لتمرير الصفقات، ولن نسمح مطلقاً بفرض أي خيارات بالقوة أو الالتفاف على إرادة أبناء المحافظة.

ثانياً: إننا نعد أي تحرك يهدف إلى إثارة الفتنة أو شق الصف أو إشعال صراع (جنوبي – جنوبي) داخل المحافظة واستهداف أبنائها، بمثابة خيانة عظيمة واستكمال لمخطط الأعداء. وسنتعامل مع أي تشكيل أو تحرك يستهدف أبناء الضالع أو يسعى للاقتتال الداخلي باعتباره عدواً مباشراً ومستهدفاً بنيران أبطالنا بلا تردد.

ثالثاً: تحذر المقاومة الجنوبية من أي محاولات مشبوهة لفتح جبهات جديدة أو إغراق المحافظة في أتون معارك جانبية تستنزف طاقاتها لحساب أجندات خارجية. إن جبهات الضالع معروفة ووجهة سلاحنا محددة بنحو واضح ومباشر ضد العدو التاريخي للجنوب، ولن تكون الضالع مسرحاً لتصفية حسابات الآخرين.

رابعاً: نجدد موقفنا الثابت برفض أي مساعٍ لإقحام أي قوة أو تشكيلات عسكرية جنوبية في حروب أو معارك خارج حدود الجنوب العربي المتعارف عليها. إن عقيدة قواتنا هي الدفاع عن أرضنا وسيادتنا فقط، ولن نقبل بأن تُساق دماء أبنائنا لرفد معارك وهمية خارج حدود الوطن.

يا أبناء الضالع الأبطال.. ويا رجال المقاومة البواسل: إن عين المقاومة ساهرة، وأيادي أبطالها على الزناد. لن نتهاون ولن نتراجع أمام أي محاولة للاستخفاف بتضحيات شهداء هذه المحافظة العظيمة. وقد أعذر من أنذر، والبادي أظلم.

صادر عن:

القائد/ محمد المليشي

قائد المقاومة الجنوبية – محافظة الضالع

السبت 5 سبتمبر 2026م

 

مشــــاركـــة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى