الطاقة الدولية: تهديدات “باب المندب” تزيد المخاوف بشأن إمدادات النفط

أعلنت وكالة الطاقة الدولية، الثلاثاء، أنها تراقب من كثب الوضع في أسواق النفط في أعقاب أحدث المستجدات في الصراع الدائر بالشرق الأوسط، مشيرة إلى أن التهديدات التي تتعلق بمضيق باب المندب، الذي اكتسب أهمية متزايدة لتجاوز مضيق هرمز، تزيد من حدة مخاوفها بشأن إمدادات النفط.
وفي الوقت ذاته، أوضحت الوكالة أن السحب المستمر من مخزونات الطوارئ لدى الدول الأعضاء فيها يوفر ارتياحًا كبيرًا للأسواق، مؤكدة أن الدول الأعضاء سحبت حوالي 290 مليون برميل منذ 11 مارس/ آذار.
وأضافت الوكالة الدولية للطاقة أن الدول الأعضاء لا تزال تحتفظ بكمية كبيرة من مخزونات الطوارئ، بما في ذلك أكثر من مليار برميل من المخزونات التي تسيطر عليها الحكومات.
تأتي مخاوف الوكالة في ظل تهديدات إيران والحوثيين في اليمن بإغلاق مضيق باب المندب.
وفي وقت سابق من الشهر الحالي، نقلت “رويترز” عن 3 مصادر أن إيران طلبت من الحوثيين في اليمن الاستعداد لإغلاق مضيق باب المندب في البحر الأحمر إذا شنت الولايات المتحدة هجومًا على البنية التحتية لشبكة الكهرباء في إيران، وهو ما يشكل تهديدًا جديدًا خطيرًا لإمدادات الطاقة العالمية.
وأوضحت “رويترز” نقلًا عن “مصدرين إيرانيين كبيرين ومصدر مطلع من إحدى دول المنطقة”، طلبوا عدم نشر الأسماء، أن الفكرة نوقشت داخل قيادة إيران، وتم إبلاغ الحوثيين المتحالفين معها.
ووفق ما أكدته مصادر عسكرية يمنية لـ”إرم نيوز”، بدأت ميليشيا الحوثي تنفيذ خطة لعسكرة مضيق “باب المندب” بإشراف قيادات بالحرس الثوري الإيراني، عبر نشر منظومات هجومية تتضمن صواريخ ومنصات إطلاق الطائرات المسيرة في مناطق تشرف على الممر المائي إضافة إلى عدد من الجزر.
وأمس الاثنين، أعلنت ميليشيا الحوثي في اليمن، حظرًا بحريًا على السعودية، في خطوة يعتقد المراقبون أنها تأتي استجابة لطلب إيراني، ولممارسة مزيد من الضغط على الولايات المتحدة التي تواصل ضرب مواقع ومنشآت حيوية وعسكرية إيرانية لليوم التاسع على التوالي.
وفي بيان مصوّر، قال الناطق باسم ميليشيا الحوثيين، يحيى سريع، إنه تم فرض “حظر بحري بأثر فوري على السعودية” على حد قوله.




