إدانات عربية لاستهداف أبوظبي بطائرة مسيّرة

دانت مصر والأردن وقطر، الأحد، الاستهداف الذي تعرضت له أبوظبي بطائرة مسيّرة، والذي أدى إلى اندلاع حريق خارج المحيط الداخلي لمحطة براكة للطاقة النووية.
وأوضحت الخارجية المصرية، في بيان، أن الهجوم يمثل “تصعيدا خطيرا وانتهاكا صارخا لسيادة دولة الإمارات وقواعد القانون الدولي”، مشددة على رفض القاهرة لأي تهديد يستهدف أمن واستقرار دول الخليج.
وأكدت مصر أن أمن الإمارات ودول الخليج العربية يعد جزءا لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، مجددة موقفها الداعم للإمارات في مواجهة أي تهديدات تمس أمنها أو منشآتها الحيوية.
من جانبها دانت وزارة الخارجية الأردنية الاستهداف الذي تعرضت له أبوظبي، واعتبرته انتهاكا لسيادة دولة الإمارات وتهديدا لأمنها واستقرارها وخرقا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وأكدت الوزارة، في بيان الأحد، تضامن الأردن المطلق مع دولة الإمارات العربية المتحدة ووقوفه معها في جميع الإجراءات التي تتخذها لحماية سيادتها وأمنها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.
كما دانت قطر بشدة في بيان لوزارة الخارجية “الاعتداء على دولة الإمارات العربية المتحدة بثلاث طائرات مسيرة، استهدفت إحداها محطة براكة للطاقة النووية في منطقة الظفرة، وتعده انتهاكا سافرا لمبادىء القانون الدولي، وتهديدا خطيرا لأمن واستقرار المنطقة”.
وأكدت الخارجية أن “الاعتداءات الغاشمة على دول المنطقة تجاوزت كافة الخطوط الحمراء، من خلال استهداف المنشآت الحيوية والأعيان المدنية، وتشدد في هذا السياق على ضرورة تجنيب المنطقة تبعات الهجمات غير المبررة والعمل على خفض التصعيد لاستعادة الأمن والاستقرار إقليميا ودوليا”.
وجدت الوزارة، “تضامن دولة قطر الكامل مع دولة الإمارات العربية المتحدة ودعمها لكل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على سيادتها وأمنها وسلامة منشآتها”.
وبحسب مكتب أبوظبي الإعلامي، فقد وقع حريق في مولد كهربائي خارج النطاق الداخلي لمحطة محطة براكة للطاقة النووية في منطقة الظفرة نتيجة استهداف بمسيرة، من دون تسجيل إصابات أو تأثير على السلامة الإشعاعية.
كما أوضحت الهيئة الاتحادية للرقابة النووية أن الحادث لم يؤثر على سلامة المحطة أو أنظمتها الأساسية، وأن التشغيل مستمر بشكل طبيعي، مع التأكيد على عدم تداول الشائعات والاعتماد على المصادر الرسمية.



