ميتا تُقلّص 10% من موظفيها وسط توسّع ضخم فى الذكاء الاصطناعى

أعلنت شركة ميتا عن خطة جديدة لتقليص حجم قوتها العاملة بنسبة تقارب 10%، في خطوة تُعد من أكبر موجات التسريح داخل الشركة خلال الفترة الأخيرة، وتشمل الاستغناء عن نحو 8000 وظيفة، إلى جانب إلغاء 6000 وظيفة شاغرة لم يتم شغلها بعد.
وبحسب مذكرة داخلية صادرة عن جانيل جيل، رئيسة قسم الموارد البشرية في ميتا، فإن هذه الخطوة تأتي ضمن ما وصفته الشركة بـ”جهود تحسين الكفاءة التشغيلية”، بهدف إعادة توجيه الموارد نحو مجالات استثمارية أخرى تعتبرها الشركة أكثر أولوية في المرحلة الحالية.
وتشير التقارير ، إلى أن الذكاء الاصطناعي هو محور هذا التحول، حيث تواصل ميتا تطوير نماذجها الخاصة وتعزيز دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في منتجاتها المختلفة، بما في ذلك تطبيقاتها ونظاراتها الذكية التي تحصل تدريجياً على قدرات أكثر تقدماً.
وتأتي هذه الخطوة بعد سلسلة من إجراءات إعادة الهيكلة التي اتخذتها الشركة خلال الأشهر الماضية، شملت تقليص عدد من فرق العمل المرتبطة بالميتافيرس، وإغلاق بعض مشاريع الواقع الافتراضي، في إطار إعادة توجيه استراتيجيتها نحو التقنيات الأكثر نمواً مثل الذكاء الاصطناعي.
ويرى محللون ، أن هذه التخفيضات قد لا تكون الأخيرة، خاصة مع استمرار ميتا في إعادة تشكيل بنيتها الداخلية لمواكبة المنافسة المتسارعة في قطاع التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.




