الرئيسيــةصحة وعلــوم

دراسة: أدوية هشاشة العظام قد تقلل من خطر الإصابة بالخرف بنسبة 16%

توصل فريق بحثي من قسم علم الأدوية والصيدلة في كلية لي كا شينغ للطب بجامعة هونج كونج، إلى أن البيسفوسفونات المحتوية على النيتروجين، وهي أدوية شائعة الاستخدام في علاج هشاشة العظام، قد تقلل بشكل ملحوظ من خطر الإصابة بمرض الزهايمر والخرف المرتبط به لدى كبار السن المصابين بهشاشة العظام أو كسور الهشاشة.

ووفقا لموقع “Medical xpress”، يقدم هذا النهج لإعادة استخدام الأدوية وسيلة واعدة للوقاية من الخرف المرتبط بمرض الزهايمر، مما قد يُخفف من العبء العالمي لهذه الحالات، وقد نُشرت نتائج البحث في مجلة الزهايمر والخرف .

الخرف المرتبط بمرض الزهايمر

يؤثر الخرف، بما في ذلك الخرف المرتبط بمرض الزهايمر، على أكثر من 55 مليون شخص حول العالم، ومن المتوقع أن يصل العدد إلى 139 مليونًا بحلول عام 2050، وإدراكًا لتأثيره البالغ، صنّفته منظمة الصحة العالمية كأولوية صحية بالغة الأهمية.

ورغم الموافقة مؤخرًا على الدفعة الأولى من الأدوية المعدلة للمرض لإبطاء تطور الخرف المرتبط بمرض الزهايمر، لا تزال المخاوف قائمة بشأن تكلفتها ومدى ملاءمتها وفعاليتها، وتبرز هذه القيود الحاجة المُلحة إلى مناهج وقائية فعّالة وميسورة التكلفة، ويمثل إعادة استخدام الأدوية الموجودة استراتيجية واعدة وفعّالة لتلبية هذه الحاجة غير الملباة.

دور دواء هشاشة العظام في الوقاية من الخرف

غالباً ما يتزامن مرض هشاشة العظام مع الخرف لدى كبار السن، ويشتركان في عدة عوامل خطر، مثل التقدم في السن، وقلة النشاط البدني، والجدير بالذكر أن الفريق البحثي نفسه قد أكد أن هشاشة العظام والكسور تعدان من عوامل الخطر المستقلة للإصابة بالخرف، وأن مرضى الخرف أكثر عرضة للسقوط والكسور، تشير هذه العلاقة المترابطة إلى أن علاج هشاشة العظام قد يُسهم في تخفيف عبء الخرف.

وتشير الأبحاث البيولوجية الحديثة إلى أن المسارات التي تتأثر بهذه الأدوية الشائعة لعلاج هشاشة العظام،  قد تلعب دورًا في نشأة أمراض الخرف المرتبطة بالعمر، مما يُشير إلى إمكانية إعادة استخدامها في الوقاية من هذه الأمراض.

مشــــاركـــة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى