رفع صور الرئيس الزُبيدي وأعلام الجنوب.. سيئون تكسر قيود الترهيب وتتحدى قمع الأعداء

في رد شعبي مباشر على التهديدات التي أطلقها محافظ حضرموت سالم الخنبشي، رفعت سيئون صور الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي رئيس المجلس الانتقالي وأعلام الجنوب تحديًا لهذه التهديدات.
في التفاصيل، شهدت منطقة السحيل بمدينة سيئون، حراكاً شعبياً رمزياً لافتاً تزامناً مع فعاليات “ختم جامع السيد أحمد”، حيث رفع المواطنون صور الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي وأعلام دولة الجنوب، مع ترديد النشيد الجنوبي في قلب ساحات الاحتفال.
وجاءت هذه الفعالية الشعبية العفوية كرد فعل مباشر على التصريحات الأخيرة لمحافظ حضرموت، سالم الخنبشي، التي توعد فيها بمنع رفع صور الرئيس الزُبيدي وملاحقة أنصار المجلس الانتقالي وإغلاق مقراته بالمحافظة.
انتفاض مدينة سيئون بحضرموت بهذا النحو يجدد بيعتها للمشروع الوطني الجنوبي، ضاربةً عرض الحائط بكل محاولات القمع والتهديد التي حاول المحافظ “سالم الخنبشي” فرضها. فرفع صور الرئيس القائد الزبيدي وأعلام دولة الجنوب في قلب وادي حضرموت ليس مجرد فعل رمزي، بل هو إعلان سيادي وتحدٍ صريح لمشاريع التجزئة.
وجاء الرد الشعبي في سيئون حاسماً؛ فكلما زادت وتيرة التهديدات الرسمية، تعاظمت وتيرة الاستجابة الجماهيرية. فخروج الأعلام والصور في هذا التوقيت بالذات يثبت أن الإرادة الشعبية هي المصدر الحقيقي للشرعية، وأن محاولات “الخنبشي” أو غيره لتكميم الأفواه أو طمس الهوية الجنوبية في الوادي هي رهانات خاسرة أمام وعي المواطن الحضرمي الأصيل.
ويمثل تمسك أبناء سيئون بصور الرئيس الزبيدي تأكيداً على أن القيادة والشعب في خندق واحد. هذه الحاضنة الشعبية ليست مجرد كتلة جماهيرية، بل هي “درع سياسي” يرفض التفريط بمكتسبات المجلس الانتقالي.
الاصطفاف خلف الرئيس القائد الزبيدي في وادي حضرموت يبعث برسالة واضحة لكل القوى المتربصة بأنه لا مجال للنيل من هذه الوحدة، ولا سيادة فوق سيادة الإرادة الجنوبية.
ما حدث في سيئون هو استكمال لمسيرة التحرير والاستقلال؛ حيث يدرك الجميع أن رفع العلم الجنوبي هو توقيع بالدم على استمرار النضال حتى استعادة الدولة. وهذا الصمود الأسطوري لأبناء سيئون يؤكد أن المحاولات اليائسة لشق الصف الجنوبي أو خلق صدام بين السلطة المحلية والمجتمع لن تفلح، لأن الهوية الجنوبية متجذرة في وجدان الأرض قبل أن توضع على السواري.



