لبنان يستغيث والرئيس اللبناني يطلب المساعدة للحد من اعتداءات إسرائيل

أعلنت الرئاسة اللبنانية أن الرئيس جوزيف عون واصل اجراء اتصالات دولية لطلب مساعدة الدول الشقيقة والصديقة للحد من الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان، والتي تسببت في عملية نزوح واسعة.
وأوضحت الرئاسة اللبنانية أن الاعتداءات الإسرائيلية شملت مناطق عدة في الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية من بيروت، مؤكدة أن تلك الاعتداءات لا تزال تتصاعد وتوقع العديد من الشهداء والجرحى إضافة الى الدمار وتهجير الآلاف.
وأشار بيان للرئاسة اللبنانية أن الاعتداءات الإسرائيلية وصلت اليوم الى حد الاعتداء المباشر على قوات الأمم المتحدة العاملة في الجنوب “اليونيفيل” حيث تعرضت القوة الغانية لاستهداف أدى الى وقوع إصابات في صفوفها.
وجدد الرئيس عون إدانته الشديدة للاعتداءات الإسرائيلية الواسعة، مطالباً الدول كافة والأمم المتحدة بالتدخل ووضع حد لهذا التصعيد الإسرائيلي الخطير.
من ناحية أخرى تلقى الرئيس جوزيف عون اتصالا هاتفيا مساء اليوم الجمعة من الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون في اطار التشاور المستمر لمواكبة التطورات الأمنية.
وأوضحت الرئاسة اللبنانية أنه تم خلال المكالمة البحث في آخر المستجدات وتقييم نتائج الاتصالات الجارية لوقف التصعيد بعد اتساع الاعتداءات الإسرائيلية في الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية من بيروت.
يأتي هذا التصعيد في سياق التوترات المستمرة منذ نوفمبر 2024، بعد وقف إطلاق نار هش بين إسرائيل وحزب الله بموجب قرار مجلس الأمن 1701 (2006)، الذي ينص على انسحاب إسرائيلي كامل من جنوب لبنان وحصر السلاح بيد الدولة اللبنانية.
ومنذ مطلع مارس الجاري كثفت إسرائيل غاراتها الجوية والتوغلات البرية في جنوب لبنان، مستهدفة مواقع عسكرية ومدنية، مع اتهامات متبادلة بانتهاكات لوقف إطلاق النار.
وأدت هذه العمليات إلى نزوح عشرات الآلاف خاصة في الجنوب وسط مخاوف من توسع الصراع إقليميا في ظل الحرب الإسرائيلية-الإيرانية المباشرة.
كما سجلت قوات اليونيفيل عشرات الانتهاكات، بما في ذلك توغلات إسرائيلية داخل الأراضي اللبنانية وإطلاق نار على مواقعها.




