ترامب يؤكد: لم أزر جزيرة إبستين قط

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم، أنه لم تكن تجمعه علاقة ودّية بجيفري إبستين، مشيرًا إلى أن معلومات أفرجت عنها وزارة العدل في الآونة الأخيرة تفيد بأن إبستين والكاتب مايكل وولف تآمرا للإضرار به وبفترة رئاسته.
واعتبر ترامب عبر منصة “تروث سوشيال”، أن هذه المعلومات تقوض آمال ما وصفه بـ”اليسار الراديكالي”، معلنًا عزمه مقاضاة بعض الأطراف.
كما نفى زيارته جزيرة إبستين، مؤكدًا أن ذلك لم يحدث مطلقًا، ومتهمًا عددًا كبيرًا من الديمقراطيين “الفاسدين” ومموليهم بالذهاب إليها.
وكشفت وثائق جديدة لوزارة العدل الأمريكية، الجمعة الماضية، أن الملياردير الأمريكي إيلون ماسك، تبادل مراسلات مع الممول المثير للجدل جيفري إبستين، على مدى سنوات عدة على الأقل.
ووفقًا للمواد، ناقش الطرفان في أواخر نوفمبر 2012، تفاصيل نقل ماسك وشريكته آنذاك تالولا رايلي، إلى الجزيرة الخاصة بإبستين.
وكتب ماسك، في رسالة بتاريخ 25 نوفمبر 2012، ردًا على سؤال إبستين بشأن عدد الركاب لنقلهم بالمروحية إلى الجزيرة: “على الأرجح سنكون أنا وتالولا فقط. في أي يوم أو مساء ستكون أكثر حفلة جنونًا على جزيرتك؟”.



