اخبــار محليـةالرئيسيــة

انتقالي وادي حضرموت يدين أعمال نهب مقره في سيئون

أكدت الهيئة التنفيذية المساعدة للمجلس الانتقالي الجنوبي بوادي حضرموت أن المجلس كيان وطني نابع من إرادة شعب الجنوب، تشكّل عبر مسيرة نضالية طويلة وميادين كفاح وثبات، ولا يمكن لأي جهة أو قوة النيل من وجوده أو مساره السياسي والتنظيمي.

ونبهت إلى أن أي إجراءات أو بيانات لا تُكتسب شرعيتها إلا من خلال مؤسسات المجلس وهيئاته القيادية الرسمية، بقيادة الرئيس عيدروس قاسم الزُبيدي، ووفقًا للنظام الأساسي والتفويض الشعبي الممنوح له.

واعتبرت أن أي مواقف أو بيانات تصدر خارج هذا الإطار المؤسسي، وتحت التهديد المباشر، لا تمثل المجلس ولا تعكس موقفه الحقيقي، وتُعد فاقدة للشرعية السياسية والتنظيمية.

وأدانت محاولة إغلاق مقر الجمعية الوطنية للمجلس في العاصمة عدن بأوامر صادرة عن المدعو رشاد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي.

ووصفت الخطوة بأنها انتهاك صارخ للحريات العامة وحقوق الإنسان، وتجاوز خطير للمواثيق والقوانين المحلية والدولية التي تكفل حق العمل السياسي.

كما أدانت أعمال النهب والسلب التي طالت مقر الهيئة التنفيذية المساعدة بمدينة سيئون، وعددًا من مقار المجلس في مدن وادي حضرموت، امتدادًا لنهج ممنهج يستهدف الجنوب أرضًا وإنسانًا منذ العام 1994.

وتوجهت الهيئة بالتحية إلى جماهير شعب الجنوب التي شاركت بكثافة في مليونية الثبات والتصعيد الشعبي التي شهدتها العاصمة عدن ومدينة المكلا بمحافظة حضرموت، مؤكدة أن الحضور الجماهيري الواسع يجسد وعي الشعب الجنوبي وإصراره على مواصلة النضال حتى استعادة دولة الجنوب العربي كاملة السيادة.

ودعت إلى الالتفاف حول القيادة السياسية الجنوبية ممثلة بالرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي، للحفاظ على المكتسبات الوطنية، وفرض خيارات الشعب، ورفض مشاريع التفتيت ومحاولات ضرب وحدة الصف الجنوبي.

 

مشــــاركـــة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى