اخبــار محليـةالرئيسيــة

مؤتمرات حسب الطلب ذات الغاية السياسية العابرة لن يحالفها النجاح

اللحظة تتطلب التأمل والثبات والتقييم والمراجعة استعداداً للمرحلة القادمة، والدفاع بوعي عن قضيتنا الوطنية والابتعاد عن الانفعالات

نجزم القول بأن المؤتمرات التي تتم على عجل وبسرعة، وحسب الطلب ولغايات سياسية عابرة أو مؤقتة، ولتبرير مواقف محددة أو أخطاء قد حصلت من هذا الطرف أو ذاك، لن يحالفها النجاح أو التوافق والإجماع.

ولن تكون مفيدة أو تخرج بما كان قد خطط له من دعا وحضر لذلك، بل لن يتجاوز تأثيرها حدود الضجيج الإعلامي، وستنتهي مخرجات مثل هكذا مؤتمرات قبل أن يعود المدعوين إلى ( قواعدهم سالمين ) والشواهد على ذلك كثيرة.

الأمر الذي يتطلب من الجميع متابعة تفاعلات الأحداث والتطورات المتسارعة وبعين فاحصة؛ وتقييم ومراجعة الأوضاع بحصافة ومسؤولية وبعيدا عن الانفعالات، ومن لديه قضية عادلة كشعبنا الجنوبي العظيم لا يصاب باليأس أو الإحباط.

*أعداء الجنوب لم ينتصروا والجنوب لم ولن يهزم والأيام بيننا.

//نادرة عبد القدوس

قيادية بالمجلس الانتقالي الجنوبي

 

مشــــاركـــة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى