خلال لقائه رئيس تنفيذية انتقالي التواهي.. الحالمي: من يقدّم الشهداء دفاعاً عن الجنوب لن يقبل المساس برايته ونشيده

التقى الأستاذ وضاح الحالمي، عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، الأمين العام للأمانة العامة لهيئة رئاسة المجلس، اليوم، الأستاذ أحمد محمد عبدي، رئيس الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي بمديرية التواهي ، بحضور الأستاذ خالد الزامكي، عضو هيئة رئاسة المجلس، رئيس الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي بالعاصمة عدن.
واستمع الحالمي خلال اللقاء إلى شرح مفصل من الأستاذ أحمد عبدي حول ملابسات واقعة احتجازه، على خلفية موقفه الرافض اتوجيهات سلطات الوصاية بمنع رفع العلم الجنوبي وترديد النشيد الوطني الجنوبي في مدارس مديرية التواهي، وما رافق الواقعة من إجراءات تعسفية.
كما ناقش اللقاء ما شهدته عدد من مدارس المديرية من منع رفع العلم الجنوبي وترديد النشيد الوطني الجنوبي، حيث استمع الحالمي إلى إحاطة متكاملة حول ملابسات الواقعة والإجراءات التي اتُّخذت حيالها، إلى جانب موقف قيادة المجلس الانتقالي في المديرية منها.
من جانبه، شدد الأستاذ وضاح الحالمي على رفض المجلس الانتقالي الجنوبي العربي لأي توجيهات من سلطات الوصاية أو إجراءات تمنع رفع العلم الجنوبي وترديد النشيد الوطني الجنوبي في مدارس العاصمة عدن، مؤكداً أن هذه الرموز تمثل جانباً أصيلاً من هوية أبناء الجنوب وقضيتهم الوطنية.
وأشار الحالمي إلى أن المرحلة الراهنة تتطلب توحيد الصفوف وتعزيز الاستقرار وتوجيه الجهود نحو الأولويات الوطنية، وفي مقدمتها إسناد القوات المسلحة الجنوبية المرابطة على الجبهات، والتصدي لأي تهديدات تستهدف أمن الجنوب واستقراره، بدلاً من اتخاذ إجراءات من شأنها زيادة الاحتقان أو تعميق حالة الانقسام داخل العاصمة.
وأكد الحالمي أن المجلس الانتقالي يتمسك بموقفه الثابت تجاه حماية هوية الجنوب ورموزه الوطنية، وصون التضحيات التي قدمها الشهداء والجرحى في سبيل قضيته، مشدداً على أن أي قضايا أو تباينات ينبغي أن تُعالج بالحوار والمسؤولية والوسائل القانونية والسلمية، بما يحفظ أمن العاصمة واستقرارها.
وفي ختام حديثه، وجّه الحالمي رسالة واضحة إلى «سلطات الوصاية»، دعاها فيها إلى الكف عن هذه الممارسات الصبيانية والاستفزازية، وعدم الانشغال بقضايا تمس هوية أبناء الجنوب ورموزهم الوطنية، مؤكداً
أن رفع رأية الجنوب والنشيد الوطني لا تحتاج إذنٱ من أحد وهي واجب وطني ولا يمنعها إلا عدو للجنوب وشعبه.
وقال الحالمي: «في الوقت الذي يقدم فيه المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، عبر قواته المسلحة الجنوبية، خيرة رجاله وشهداءه في جبهات القتال دفاعاً عن أرض الجنوب وحدوده، ويقف أبناؤنا في الخطوط الأمامية يواجهون المخاطر دفاعاً عن الجنوب، نجد من ينشغل بمنع رفع العلم الجنوبي وترديد النشيد الوطني الجنوبي في مدارس العاصمة عدن؛ وهذه مفارقة لا يمكن القبول بها أو السكوت عنها».
وأضاف: «على سلطات الوصاية أن توجّه جهودها إلى ما ينتظره المواطن من خدمات أساسية، وفي مقدمتها الكهرباء والمياه وتحسين الأوضاع المعيشية والأمنية، بدلاً من افتعال قضايا تمس هوية أبناء الجنوب ورموزهم الوطنية. وعليها أن تدرك أن الجنوب الذي قدّم آلاف الشهداء والجرحى دفاعاً عن أرضه وهويته لن يقبل أن تتحول المدارس والمؤسسات الخدمية إلى ساحات لاستهداف رموزه أو التضييق على هويته».
وشدد الحالمي على أن المجلس الانتقالي الجنوبي العربي سيواصل متابعة هذه القضية، والتصدي لأي إجراءات أو ممارسات تستهدف هوية الجنوب ورموزه الوطنية، بالوسائل السياسية والقانونية والسلمية، مؤكداً أن الحفاظ على الاستقرار لا يعني القبول بالتجاوزات أو الصمت أمام ما يمس حقوق أبناء الجنوب وهويتهم، وأن المسؤولية تقتضي من الجميع تغليب الحكمة والابتعاد عن كل ما من شأنه تأجيج الاحتقان داخل العاصمة عدن.




