
أدان ثوار شباب حضرموت ما وصفوه بـ«الممارسات الاستفزازية» التي شهدتها مدينة سيئون ومناطق في وادي حضرموت، على خلفية إنزال أعلام الجنوب وصور شخصيات ورموز جنوبية من عدد من المواقع.
وقال التنظيم، في بيان صادر اليوم الاثنين، إن قوات أمنية وعسكرية أقدمت مساء الجمعة على إنزال أعلام الجنوب من شوارع عامة في مدينة سيئون، بينها شارع حي السحيل ومنطقة القرن، معتبراً أن هذه الخطوة تستهدف، بحسب البيان، رموز الهوية الجنوبية وتثير مشاعر أبناء حضرموت.
وأضاف البيان أن قوات الطوارئ وقوات درع الوطن المدعومة سعودياً اقتحمت في وقت متأخر من الليل منطقة مدودة، مستخدمة مدرعات وأطقم عسكرية، وقامت بإنزال أعلام الجنوب وصور الرئيس عيدروس قاسم الزبيدي وصور الشهيد عاطف بن عبيدالله، مشيراً إلى أن ذلك تسبب، وفق رواية التنظيم، في حالة من الخوف والهلع بين الأهالي.
وحمّل ثوار شباب حضرموت اللجنة الأمنية في وادي وصحراء حضرموت المسؤولية عن تبعات ما وصفها بالتصرفات الاستفزازية، محذرين من انعكاساتها على مستوى التوتر والاحتقان في الشارع الحضرمي.
وأكد البيان أن رفع أعلام الجنوب والتعبير السلمي عن الهوية والموقف السياسي يمثلان، من وجهة نظر التنظيم، «حقاً أصيلاً ومشروعاً» لأبناء حضرموت، داعياً إلى عدم التعامل مع هذه المظاهر باعتبارها جريمة أو مبرراً لاستخدام القوة.
كما أعلن التنظيم تضامنه مع أهالي حي السحيل ومنطقة القرن في سيئون وأبناء منطقة مدودة، داعياً أبناء حضرموت إلى التعبير عن مواقفهم بصورة سلمية ومسؤولة.
وحذّر البيان من أن استمرار ما وصفه بـ«الممارسات الاستفزازية» قد يؤدي إلى تصعيد التوتر وتوسيع فجوة عدم الثقة، مطالباً بوقف هذه التصرفات واحترام إرادة أبناء حضرموت، وعدم استخدام القوات الأمنية والعسكرية في ما اعتبره التنظيم صراعات سياسية.
ولم يتضمن البيان، في النص الصادر عن التنظيم، تعليقاً من اللجنة الأمنية أو القوات المعنية بشأن الوقائع والاتهامات الواردة فيه.
زر الذهاب إلى الأعلى