الرئيسيــةصحة وعلــوم

لماذا يعد كسوف 12 أغسطس 2026 فريدا؟

يتفق العلماء على أن كل كسوف كلي للشمس ظاهرة فريدة، لأن الهالة التي تظهر حول الشمس تتغير بتأثير المجال المغناطيسي المتغير، ما يمنح كل كسوف شكلا مختلفا تماما عن غيره.

وفي 12 أغسطس 2026، سيكون سكان غرينلاند وأيسلندا وإسبانيا وجزر البليار (أرخبيل إسباني يقع في غرب البحر الأبيض المتوسط قبالة الساحل الشرقي لشبه الجزيرة الإيبيرية)، على موعد مع كسوف كلي طوله الأقصى دقيقتين و18 ثانية فقط.

وسيكون هذا الكسوف فريدا لأن شكل الهالة الشمسية التي تظهر خلاله يعتمد على النشاط المغناطيسي للشمس قبل الكسوف بأيام، وموقع البقع الشمسية والنتوءات وقتها. لذا، يؤكد العلماء استحالة التنبؤ الدقيق بهيئة الهالة مسبقا، وهذا التفرد هو ما يجعل الكسوف لحظة ثمينة، حيث يكشف الغلاف الجوي الخفي للشمس لدقائق عابرة ثم يختفي، ولا يرى بنفس الطريقة مرة أخرى أبدا.

وسيحدث هذا الكسوف في مرحلة تنازلية من الدورة الشمسية 25، أي بعد نحو عامين من الذروة التي بلغتها في أكتوبر 2024. وهذا يعني أن الهالة التي ستظهر لن تكون بتعقيد ذروة النشاط الشمسي، لكنها لن تكون هادئة كفترة الهدوء الشمسي أيضا، بل ستقع في منطقة وسطى.

ورغم أن الدورة الشمسية 25 بلغت ذروتها في أكتوبر 2024، إلا أن النشاط الشمسي لا يختفي فجأة، بل يتراجع تدريجيا. لذا، من المتوقع أن تظل الشمس في أغسطس الجاري أكثر نشاطا مما كانت عليه خلال كسوفات 2017 و2019 و2020، لكنها أقل نشاطا مما كانت عليه في كسوف أبريل 2024.

 

مشــــاركـــة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى