وثائق تكشف فساد منح الابتعاث في وزارة التعليم العالي

تقرير لجنة الابتعاث بوزارة التعليم العالي في تقييمها لآلية الابتعاث بالمساعدات المالية، تؤكد اللجنة أن هذا المسار لم يكن قائمًا على المنافسة وتكافؤ الفرص، بل على المتابعة الشخصية والتوجيهات والوساطات.
وتشير اللجنة إلى أن فرص الحصول على المنحة كانت تزداد لمن يمتلك نفوذًا أو علاقات، وأن التوجيهات في كثير من الحالات جاءت بدوافع المجاملة والاعتبارات السياسية والمناطقية، مع تدخلات من مسؤولين، بينهم وزراء ومحافظون.
كما تتحدث اللجنة عن ظهور سماسرة ووسطاء يتقاضون مبالغ مالية مقابل السعي للحصول على منح، في ظل غياب الضوابط القانونية والمعايير العادلة التي نص عليها قانون الابتعاث ولائحته التنفيذية.
الوثائق المرفقة تتحدث بالتفصيل.
وفي الوثيقة الثالثة يكشف أخطر عملية فساد واحتيال في وزارة التعليم العالي .. ومن أخطر ما كشفه التقرير ما وصفه بـ “مشكلة الإخوة والعائلات”.
فبحسب اللجنة، تم رصد 508 حالات ابتعاث بين الإخوة، و284 عائلة حصلت على منح، فيما استحوذت العائلات والإخوة على نحو 33% من إجمالي المبتعثين إلى الخارج. كما وثقت اللجنة حالات حصلت فيها بعض العائلات على أكثر من 16 منحة، وهو ما وصفته بأنه يشبه “الإقطاعيات العائلية” في ملف الابتعاث.
وتشير اللجنة أيضًا إلى ملاحظتها قيام بعض المستفيدين بتعديل الاسم الرابع أو حذف لقب العائلة بما يصعّب اكتشاف صلة القرابة في كشوفات الابتعاث، فضلًا عن بروز أسماء أبناء مسؤولين وسياسيين وشخصيات نافذة، خصوصًا في كشوفات المساعدات المالية.




