تدقيق بشأن تباطؤ نستله ودانون بسحب حليب أطفال ملوث

تواجه “نستله” و”دانون” موجة جديدة من التدقيق والمساءلة القانونية والشعبية بشأن طريقة تعاملهما مع أزمة تلوث حليب الأطفال، بعد أن كشفت تقارير نشرتها وسائل إعلام فرنسية وبلجيكية وسويسرية عن شبهات حول تأخير سحب المنتجات التي قد تكون ضارة بالصحة.
وأماط تحقيق استقصائي أجرته إذاعة “راديو فرانس” بالتعاون مع هيئتي البث البلجيكية “آر تي بي إف” والسويسرية “آر تي إس” اللثام عن تباطؤ “نستله” في تحذير وإبلاغ السلطات الأوروبية المعنية بشأن رصد مادة “السيروليد”، وهي سُم بكتيري يتسبب في القيء والإسهال الحاد ويشكل مخاطر صحية جسيمة على الرضع تحديداً.
وظهر هذا السُم البكتيري في أحد المكونات الغذائية الموردة من قبل شركة “كابيو بيوتك” الصينية التي تستخدمها عدة شركات رائدة في صناعة ألبان الأطفال، بما في ذلك “نستله”، و”دانون”، و”لاكتاليس – Lactalis”.
وأفادت “نستله” بأنها رصدت لأول مرة مستويات منخفضة من السيروليد في عينات من منتجاتها في أواخر نوفمبر الماضي، مبيّنةً أنها أوقفت استخدام جميع الخلطات التي تحتوي على زيت “حمض الأراكيدونيك” المورد من الشركة الصينية بعد تأكيد التلوث في 24 ديسمبر.




