بيان هام من انتقالي حضرموت يعبر عن رفضه المحاولات المشبوهة لزعزعة الاستقرار وخلخلة الصف الحضرمي

أصدرت الهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة حضرموت، اليوم الثلاثاء، بياناً سياسياً هاماً عبرت فيه عن قلقها العميق إزاء المحاولات المشبوهة لزعزعة الاستقرار وخلخلة الصف الحضرمي عبر دعوات لاحتشادات صورية تهدف لتزييف الإرادة الشعبية.
واستنكرت الهيئة في بيانها محاولات شرعنة سياسات التجويع ونهب الثروات النفطية تحت غطاء مسرحيات الشكر الزائفة ، مؤكدة رفضها القاطع لعودة القوات الوافدة من خارج المحافظة ومساعي تهميش النخبة الحضرمية والكوادر المحلية ، كما أدانت الهيئة بقوة استغلال السلطة المحلية للعملية التعليمية وضبط الطلاب قسراً للمشاركة في فعاليات سياسية حزبية، معتبرة ذلك سقطة أخلاقية وإدارية تستوجب المحاسبة.
وجددت الهيئة العهد لشعب الجنوب بالمضي قدماً في معركة استعادة دولة الجنوب كاملة السيادة من المهرة شرقاً حتى باب المندب غرباً، مشددة على أن حقوق حضرموت في أمنها وثرواتها تظل خطاً أحمر لا يمكن تجاوزه.
نص البيان:
بيان سياسي هام وصادر عن الهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي الجنوبي – محافظة حضرموت
تتابع الهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة حضرموت، بمسؤولية وطنية وقلق عميق، التطورات الأخيرة والمحاولات اليائسة التي تقودها جهات مشبوهة تهدف لخلخلة الصف الحضرمي وتعكير الاستقرار، عبر الدعوة لاحتشاد صوري يسعى لتزييف وعي المواطن وتغطية السياسات الممنهجة التي تستهدف أمن واستقرار حضرموت.
إن الهيئة التنفيذية، ومن منطلق واجبها تجاه شعب الجنوب في حضرموت، تؤكد على النقاط الجوهرية التالية:
أولاً: الاستنكار الشديد لمسرحيات الشكر الزائفة ونتساءل بلسان كل مواطن حضرمي حر على ماذا يُراد من شعبنا أن يشكر؟ هل يشكر على نهب ثروات حضرموت النفطية وحرمان أبنائها من أبسط حقوقهم بالعيش الكريم؟ أم يشكر على تدمير المنجز الأمني المتمثل في النخبة الحضرمية؟ أم على دماء أبنائنا التي تسيل في سبيل سيادة أرضنا؟ إن محاولة شرعنة القتل والتجويع تحت غطاء الشكر هي إهانة لكرامة الإنسان الحضرمي وتضحياته.
ثانياً: أين هي الوعود بحقوق حضرموت وحكمها الذاتي التي طالما تشدق بها البعض؟ وإن الواقع اليوم يكشف زيف تلك الادعاءات، حيث نرى عودة القوات الوافدة من خارج المحافظة المتمثلة بقوات الطوارى الشمالية للانتشار والسيطرة في محاولة واضحة لتقويض السيادة المحلية وتهميش الكوادر الحضرمية المؤهلة، وإننا نرفض تواجد أي قوات غير جنوبية على أرضنا، ونتمسك بتمكين أبناء حضرموت من إدارة شؤونهم العسكرية والأمنية والإدارية.
ثالثاً: تستهجن الهيئة وبشدة قيام السلطة المحلية ومكتب التربية بالضغط والترهيب لحشد طلاب المدارس قسراً للمشاركة في فعاليات سياسية غداً وإن تحويل قاعات العلم إلى ساحات للحشد الحزبي التابع للاخوان المسلمين عبر ادواتهم الرخيصة التي ارتضت ان ينفذوا أجندات مشبوهة بسقوط أخلاقي وإداري تتحمله السلطة المحلية بشكل مباشر، وهو عمل مرفوض جملة وتفصيلاً يتنافى مع قيم العلم والمواثيق القانونية.
رابعاً: إننا في المجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة حضرموت نجدد العهد لشعبنا بأننا لن نكون إلا مع الزخم الشعبي الجنوبي العارم المطالب باستعادة دولة الجنوب كاملة السيادة من المهرة شرقاً إلى باب المندب غرباً وإن حضرموت بجماهيرها الوفية لن تنطلي عليها هذه المؤامرات، وستظل وفية لقضية شعب الجنوب العادلة.
خامساً: تستهجن الهيئة التنفيذية وتدين بأشد العبارات الأساليب الرخيصة التي تتبعها السلطة المحلية بمحافظة حضرموت، والتي وصلت إلى حد ممارسة الابتزاز المادي ضد الأفراد والمنتسبين لما تسمى بقوات حماية حضرموت من خلال اشتراط مشاركتهم في الاحتشاد والفعالية الزائفة مقابل صرف حوافز مالية سعودية ، إننا نعتبر هذا المقايضة الرخيصة إهانة بالغة لكرامة الإنسان الحضرمي واستغلالاً دنيئاً للأوضاع المعيشية الصعبة التي تسببت بها سياساتهم الفاشلة، ونؤكد أن إرادة أبناء حضرموت الأحرار لا تُشترى بالأموال، وسيفشل شعبنا بوعيه المعهود كل محاولات شراء الولاءات وتزييف الإرادة الجنوبية
ختاماً:
نهيب بكافة الكوادر التعليمية وأولياء الأمور بالحفاظ على أبنائنا من هذا الاستغلال السياسي الرخيص، ونؤكد أن حق حضرموت في ثروتها وأمنها وسيادتها هو خط أحمر لا يمكن تجاوزه.
صادر عن:
الهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي الجنوبي – محافظة حضرموت
الثلاثاء، 31 مارس 2026م



