اخبـار دوليـةالرئيسيــة

واشنطن تدرس خطة لاستخراج اليورانيوم الإيراني

في الوقت الذي تدخل فيه الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران أسبوعها الرابع، تعكف إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب على رسم إستراتيجيات ودراسة خيارات تتعلّق بـ”استخراج” مخزونات طهران من المواد النووية.

ووفقا لما نقلته شبكة “سي بي إس نيوز” عن مصادر مطلعة على المداولات الجارية، فإن التخطيط يركّز على إمكانية نشر قوات من قيادة العمليات الخاصة المشتركة (JSOC)، وهي وحدة عسكرية من النخبة غالبا ما تُكلف بأكثر مهام مكافحة الانتشار النووي حساسية.

لكنّ المصادر أشارت كذلك إلى أن توقيت أي عملية من هذا القبيل -في حال وافق الرئيس ترمب عليها- غير واضح حتى الآن، في حين أكد أحد المصادر للشبكة أن “الرئيس لم يتخذ قرارا بعد”.

وقالت متحدثة باسم البيت الأبيض إن مهمة إجراء الاستعدادات تقع على عاتق وزارة الحرب الأمريكية (البنتاغون)، بينما لم يصدر تعليق فوري عن متحدث باسم الوزارة.

وتتوافق هذه الخطط مع التصريحات السابقة لمسؤولين أمريكيين بأن إدارة الرئيس الأمريكي لم تستبعد “استعادة” مخزونات إيران من اليورانيوم عالي التخصيب كجزء من هذه الحرب، حيث قالت السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض كارولين ليفيت، للصحفيين في وقت سابق من هذا الأسبوع، إن “هذا الخيار مطروح على الطاولة أمام الرئيس ترمب”.

مهمة شاقة

وبحسب الوكالة الدولية للطاقة الذرية، كانت إيران قد راكمت حتى صيف العام الماضي نحو 972 رطلا من اليورانيوم المُخصب بنسبة 60%، ويفصلها خطوة قصيرة عن إنتاج مواد صالحة لصُنع الأسلحة النووية، إلا أن جزءا كبيرا من هذا اليورانيوم لا يزال مدفونا تحت مواقع نووية تعرضت للقصف في العملية الأمريكية ضد طهران خلال حرب الـ12 يوما في يونيو/حزيران من العام الماضي.

وأكدت الوكالة الدولية أن إيران هي الدولة الوحيدة التي لا تملك أسلحة نووية وتقوم بتخصيب اليورانيوم إلى هذا المستوى العالي.

وعن إمكانية استخراج هذا المخزون، أكد المدير العام للوكالة رافائيل غروسي أن أيّ مهمة لمصادرة اليورانيوم ستكون شاقة ومحفوفة بالمخاطر.

وقال غروسي، في حوار مع شبكة سي بي إس، “نحن نتحدث عن أسطوانات تحتوي على غاز سداسي فلوريد اليورانيوم عالي التلوث والمُخصب بنسبة 60%، لذا فمن الصعب جدا التعامل معه. أنا لا أقول إن الأمر مستحيل، فأنا أعلم بوجود قدرات عسكرية مذهلة للقيام بذلك، لكنها ستكون بالتأكيد عملية معقدة للغاية”.

مشــــاركـــة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى