نهب وتدمير متحف سيئون التاريخي على يد قوات الطوارئ الشمالية

أفادت مصادر محلية، اليوم الاثنين 5 يناير 2026، بتعرّض متحف سيئون التاريخي، أحد أبرز المعالم الثقافية والتراثية في وادي حضرموت، لعمليات نهب وتدمير ممنهجة نفذتها قوات الطوارئ الشمالية الغازية، في جريمة خطيرة تستهدف الهوية الحضرمية وذاكرتها التاريخية.
وأوضحت المصادر أن مسلحين تابعين لتلك القوات أقدموا على اقتحام المتحف والعبث بمحتوياته، ونهب عدد من القطع الأثرية والمقتنيات التاريخية النادرة، إلى جانب إلحاق أضرار جسيمة ببنية المتحف وقاعاته، في سلوك يعكس عقلية عدوانية لا تُقيم وزنًا للقيمة الحضارية ولا للتراث الإنساني.
وأكدت أن هذه الجريمة تأتي ضمن سلسلة انتهاكات متصاعدة طالت مؤسسات ومعالم مدنية في وادي حضرموت، في مشهد يعيد إلى الأذهان وقائع الغزو الشمالي عام 1994 للجنوب، وما تبعه من استباحة ممنهجة للأرض والإنسان، وطمس متعمد للهوية والتاريخ.
واعتبر ناشطون ومهتمون بالآثار أن استهداف متحف سيئون لا يُعد حادثة معزولة، بل جزءًا من سياسة تدمير منظم تهدف إلى طمس الهوية الحضرمية والجنوبية، وتقويض المعالم التاريخية التي تشكّل شاهدًا حيًا على عمق حضارة المنطقة واستقلال شخصيتها عبر التاريخ.




